عيد القديسة ريتا

كاسيا في 2 أيار 2006

سيدات جمعية القديسة ريتا العزيزات،
أتت ساعة الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين على تأسيس جمعيتكُن التي تحمل اسم قديسة الحب. ونعتقد بأن هذه التسمية هي الأكثر تطابقاً مع شخصيتها.

فهي غير ممكن أن تكون قديسة المستحيلات، محامية الأمور والحالات اليائسة، وقديسة الشفاءات، ان لم يكُن حبها الذي هو يسوع المسيح وراء كلِّ هذا. فمقدمة القداس المقدَّم لها تقول: “قوتها الحيوية كانت المحبة وهذه القوة كانت تقودها في كل حياتها”: كابنة، كسيدة، كزوجة، كأم، كأرملة وكراهبة.
وهذا الحب هو عينه الذي تحمله جمعيتكُن التي تحتفل بيوبيلها الفضي، والتي قطعت شوطاً من طريق الأمانة اليومية لمسيحيتها، من طريق المحبة التي لا تتعب، ومن طريق الشهادة المسيحية الحقة.

الكلمة التي تنبع بعفوية من القلب الى القلب هي شكراً.
أولاً الشكر لله الخالق، ملؤه المحبة، محبة الأب والأم، الأخ والصديق.
وبالتالي الشكر لمؤسسي هذه الجمعية الذين جعلوا من حدس نابع من القلب واقعاً حياً وملموساً.
والشكر أيضاً لكل الذين ساهموا في انجاح عمل هذه الجمعية منذ اللحظة الاولى لنشأتها ولغاية اليوم ولا سيما القيمين عليها حالياً.
الشكر للجميع لأنكم لم توفّروا جهداً ولا وقتاً من أجل قيام ملكوت السماوات هنا على الأرض.
أيتها العزيزات، تجري حياة وافرة في عروقكُن، من القيامة!
اقرعوا كل يوم قلب المسيح لتطلبن فرح العيش وغبطة تسبيحه وسعادة من لا يفقد الرجاء أبداً.
والتهاني نقدمها لكُنّ من خلال الصلاة التي ترفعها الأخوات الراهبات هنا على نيتكن. عيد مبارك!
والشكر لله!

الأم الرئيسة نتالينا تودسكيني
وجماعة راهبات دير القديسة ريتا- كاسيا